<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>الشامل التعليمي</title>
<link>http://www.ashamel.com/</link>
<description></description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>الرياضة في رمضان</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=36</link>
<description>الرياضة في رمضان بقلم الاستاذ نعمان عبد الغني&amp;quot; مزاولة الرياضة هي من الاشياء المهمة والاساسية ، لأنها تعني الصحة والفائدة والتكوين الصحيح للإنسان ومن مختلف الأعمار ..فالرياضة تحصن الجسم من الآفات والأمراض وتقضى على الخمول والشيخوخة المبكرة ..وبالتالى تزداد فائدة ممارسة الرياضة خلال أيام شهر رمضان المبارك فيظل ...الرياضة في رمضان بقلم الاستاذ نعمان عبد الغنيمزاولة الرياضة هي من الاشياء المهمة والاساسية ، لأنها </description>
</item>

<item>
<title>الصين والألعاب الاولمبية</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=35</link>
<description>&lt;div&gt;الصين والألعاب الاولمبيةتحديات الكوارث الطبيعية ...التبت&amp;nbsp; ومقاطعة السياسيين&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بقلم الأستاذ: نعمان عبد الغني &lt;a href=&quot;mailto:namanea@yahoo.fr&quot;&gt;namanea@yahoo.fr&lt;/a&gt;في بداية القرن السابق، كان انضمام الصين إلى عائلة الأولمبياد كحلم فقط يراود الصينيين. قبل عام 1949، لم يفز الرياضيون الصينيون ولو بأية ميدالية مع أنهم شاركوا في ثلاث دورات أولمبية. ومنذ عام 1949، أرسلت الحكومة الصينية وفودا للاشتراك في ست دورات أولمبية صيفية وثماني دورات أولمبية شتوية، وكسب اللاعبون الصينيون 112 ميدالية ذهبية أولمبية صيفية. واحتلت الصين المركز الرابع في مجموع عدد الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية في لوس إنجلوس وبرشلونة واتلانتا. &lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الهجرة غير الشرعية.......قوارب الموت وأحلام الشباب العربي</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=34</link>
<description>الهجرة غير الشرعية.......قوارب الموت وأحلام الشباب العربي &lt;div&gt;بقلم الأستاذ: نعمان عبد الغنيقضية هجرة الشباب عبر البحر المتوسط بطريقة غير شرعية احتلت مساحة واسعة من اهتمام وسائل الإعلام وعدد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والإقليمية في الآونة الأخيرة. خصوصاً بعد أن باتت قضية الهجرة غير الشرعية مشكلة تؤرق الدول المستقبلة لهؤلاء المهاجرين وعلى رأسها دول أوروبا التي تعتبر المستقبل الأول للمهاجرين غير الشرعيين من دول شمال إفريقيا.&lt;span&gt;غيرأن هذا الاهتمام الكبير &lt;/span&gt;</description>
</item>

<item>
<title>اليهود حقد تاريخي لا يهدأ</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=33</link>
<description>اليهود حقد تاريخي لا يهدأ
بقلم /أحمد محمود عدوان 
كاتب /إسلامي مستقل 

أشعر بالدهشة والأستغراب ،حينما أتصفح كتب التاريخ المختصة بسرد الحقبة الزمنية لتواجد اليهود ،وأقامتهم الغير شرعية في الجسد العربي ،وأزداد دهشة عندما أري هذا الغل الذي يضمرونه في قلوبهم للعرب ،والمسلمين وأستخدام لقدراتهم وجبروتهم، وجلافتهم في تطبيق هذا الغل على أرض الواقع ببث وزرع حقدهم في جسد الأمة .

</description>
</item>

<item>
<title>8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=32</link>
<description>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.

ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.


والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:

 </description>
</item>

<item>
<title>ليزرع شجر الغردق وليقتلع شجر الزيتون مباركةً لأنابوليس</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=31</link>
<description>ليزرع شجر الغردق وليقتلع شجر الزيتون مباركةً لأنابوليس 
بقلم/أحمد محمود عدوان
‏27/‏11/‏2007‏
اليوم يوم حداد عربي تام 
يبدو أن كل حياتنا صارت تعتريها الغموض والمؤامرات بل وأصبحت كل الحياة مسمومة ،فالجو والأرض كذلك مسموماً،وأصبحت تربة الوطن صالحة للإبتلاع السم ،بل وتمثيل مشهد الموت بعد تناوله بكل براعة ،وعدنا لاندرك ما حولنا فما نستفيق من صدمة إلا وتلاحقنا صدمة أكبر منها وأكثر ضراوةً ،من سابقتها فها نحن نهرول لإجتماع في الولايات المتحدة لحضور ما يسمى بمؤتمر أنابوليس ظناً منا أن هذا المؤتمر سيحل ،المشكلة المتفاقمة في فلسطين وسيحرر أرضنا السليبة التي دنسها اليهود علي مر59 عاماً من الإحتلال والاغتصاب .
</description>
</item>

<item>
<title>هل تساهم الانترنيت في تغيير القيم لدى الشباب العرب</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=30</link>
<description>  
  

هل تساهم الانترنيت في تغيير القيم لدى الشباب العربي؟ 


مثل الكمبيوتر المحمول الذي لا يتجاوز سعره 100 دولار، مفاجأة قمة مجتمع المعلومات في مرحلتها الثانية المنعقدة بتونس في نوفمبر 2005. سمي هذا الكمبيوتر بـ&quot;كمبيوتر الفقراء&quot;، وهو موجه بالأساس إلى الفئات العمرية الصغرى، خاصة في البلدان النامية من أجل تشجيعها على الانخراط في مجتمع المعلومات والمعرفة. 
</description>
</item>

<item>
<title>علاج متلازمة داون</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=29</link>
<description>المستقر و المستودع 
لكل داء دواء أي لكل مرض علاج و من ليس له علاج فلا يجوز أن يحمل ماهية المرض و لا 
يسمى مرض، بهذه العبارة الحكمية أي الفلسفية و هي تشجع كل مريض في طلب العلاج و كل باحث علمي على كسر حواجز الغموض المعرفي في البحث عن علاج أي مرض كان، فالعلاج هو زوج و نظير للمرض و لكل شيء نظير أي زوج يسكن و يستقر إليه و لا تبرير لقصار الإدراك المعرفي في توكيد و تحفيض العامة مسألة تزمين كل مرض عجز أن يحويه عقولهم و كأن عقولهم هي كل في ذروة الإدراك البشري العقلي حتى و لو. فكل الشيء ليس بشيء بل هو وعاء الأشياء و لا يحمل صفات ما حوا و منه فكل العقل ليس بعقل و لا يحوي فعل ماهيات التفكير أي الإدراك مطلقا. 
</description>
</item>

<item>
<title>علاج التوحد</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=28</link>
<description>لكل داء دواء أي لكل مرض علاج و من ليس له علاج فلا يجوز أن يحمل ماهية المرض و لا يسمى مرض. بهذه العبارة الحكمية أي الفلسفية و هي تشجع كل مريض في طلب العلاج و كل باحث علمي على كسر حواجز الغموض المعرفي في البحث عن علاج أي مرض كان، فالعلاج هو زوج و نظير للمرض و لكل شيء نظير أي زوج يسكن و يستقر إليه و لا تبرير لقصار الإدراك المعرفي في توكيد و تحفيض العامة مسألة تزمين كل مرض عجز أن يحويه عقولهم و كأن عقولهم هي كل في ذروة الإدراك البشري العقلي حتى و لو... فكل الشيء ليس بشيء بل هو وعاء الأشياء و لا يحمل صفات ما حوا و منه فكل العقل ليس بعقل و لا يحوي فعل ماهيات التفكير أي الإدراك مطلقا. الكل يسأل.. الكل يردد .. الكل تائه في سؤاله كمن يصرخ في واد و ينفخ في الرماد ، الكل في همس و علانية يردد ما العلاج الحقيقي و الفعال للشلل الدماغي و ما يخلف من عوق و اضطرابات متفاوتة الشدة في الجانب الحركي و السمعي و البصري و الذهني و عن علاج التوحد والمتلازمات و الجنون و الداء السكري و السرطان و نقص المناعة المكتسبة ( الإيدز ) و ........ هنا في مقالنا و لأول مرة و بجرأة علمية كبيرة و بعقلانية أكبر و منطق علمي صحيح، سنجيب على سؤال ماهية و حقيقة هذه الأمراض و عن آلية العلاج الوحيد و الفعال لها. هذا السؤال الذي عجزت عن الإجابة عليه كل الجهات العلمية الأكاديمية و كل الجهات الطبية و مراكز البحث العلمي، أي سنكشف سر الهوة و حتمية العجز الفكري في لمس حقيقة هذه الأمراض ومنه في كشف العلاج. و رغم ما سخر لدراسة هذه الأمراض من طاقات فكرية هائلة من نخبة العلماء و الباحثين و العباقرة و رواد الفكر إلا أنه بات العجز واضحا في لمس و صياغة الحقيقة المعرفية لهذه الأمراض و بالتالي العلاج الفعال لها. فما سر هذا الجدار الحدي و هذا الباب المعرفي الموصد ؟ إن قليل من التركيز و التأمل في منحى و م سار التقدم العلمي في جميع الاختصاصات العلمية لهو أكبر دليل على توقف هذا المنحى عند نفس الدرجات العلمية و ما يحدث في مسائل الطب يحدث في جميع المسائل ذات أعلى الدرجات الفكرية في كل الاختصاصات العلمية سواء الطب فالرياضيات فالفلك و فيزياء الجسيمات فباقي العلوم و الدراسات المعرفية. ها هو قلمنا يدلي و لأول مرة بسر الهوة أي الجدار المعرفي الموصد و الحائل بين شدة إدراكاتنا المعرفية و بين لمس و إستصاغة هذه الأمراض و علاجها علاجا فعالا. ها نحن ها هنا في مقالنا نتمادى في طرحنا و الذي هو لمسنا المعرفي في شرح و علاج هذه الأمراض، لمسا معرفيا أعلى و أشد، و نحن في هذه الدراسة العلمية المعمقة لم نستأذن في طرحنا و إدراكنا المعرفي مفكر مستشار و لم نراعي في تمادينا المعرفي إشارة، ليس فخر و علوا بمعرفة حكمية و لا تعالي بزيادة علم و استنارة، بل لأن مسألة المعارف العلمية لهذه الأمراض هي معارف بدرجة أكبر من أن تلمس بقوى معرفية فكرية أو دونها و بالتالي هي معارف بدرجات المعرفة الفقهية و هي أعلى و أشد من سابقاتها من قوى إدراك من فكر و تدبر و نظر و عقل و........ مما استلزم على أن يكون طرح نا إسقاط لمفتاح معرفي أشد ملزمين ببدية و حتمية إسقاط مبدأ معرفي بدرجة الفقه و هو مبدأ المستقر و المستودع و هو مبدأ ذا قوة حكمية أي ما يسمى أكاديميا أكبر نظرية فلسفية من درجة الإدراك المعرفي ( هنا لم تشرح نظرية المستقر و المستودع و هي ما يفردنا عن غيرنا أي هي نظرية و زعم معرفي جديد لصاحب المقال نفسه ). كما أن التوقف عند قوة إدراك لا يجدي معه نفع في صبغ البحوث و تكرارها فمحاولة اللمس لما هو أكبر فعل معرفي بقوة نظيرة أقل يدعونا أكثر ما يدعونا للضن بغية محاولتنا لوضع الحقيقة العلمية موضع استقراري كامل. أولم يأن الأوان أن نقر أن قبل كل حقيقة علمية باب جهل و غموض أي قوة سالبة الإدراك و لا إزالة لهذا الإدراك السالب بغية لمس هذه الحقيقة العلمية إلا بمفتاح معرفي أي قوة إدراك تساوي نفس قوة هذا الجهل أي هذا الإدراك السالب أي هذا الغموض و هو باب جهل قبل كل حقيقة علمية و لا فتح لهذا الباب إلا بمفتاحه المعرفي المتناضر في شدة الإدراك المعرفي، و أن تلوين هذه المفاتيح و صبغها لا يجدي نفعا فالأدنى شدة لا يفتح أبواب جهل موصدة أي أعلى شدة و لا ينقص من حياءها. من هذا المنط لق تمادينا و زدنا في تمادينا مقرين بأن هذه الأمراض أي مرض التوحد و الشلل الدماغي و الإعاقة البصرية و متلازمة داون و التوحد و التخلف العقلي و السرطان و الداء السكري و ............... هي أمراض معارفها من درجة الفقه و لا أقصد بفقه العبادات و أن معارف هذه الأمراض هي أكبر من درجة الفكر مما إستحال على كل العقول الفكرية إدراك و لمس صيغة علاج هذه الأمراض و بالتالي لا لمس لهذه الحقائق إلا بقوة إدراكية في نفس درجة التناظر و أن المستقر و المستودع التي ذكرت في محكمات كتاب الله أي القرآن الكريم هي نظرية حكمية أي فلسفية أي هي القوة الإدراكية المقصودة و المرجوة و هي الأعلى و الأشد من الفكر فهي القوة المعرفية و الإدراكية الوحيدة القادرة على فتح أبواب موصدة أشد و أصلب مما سيكون لنا شرف أولوية الدخول و رؤية معرفية أبعد لماهية الحقائق العلمية أي المعرفية للأشياء و لما عجزت عنه باقي المفاتيح العلمية أو بالأحرى عجز الدرجات الفكرية عن حل المسائل الأعلى منها شدة و هذا العجز حتمي فهي قوى معارف أي مستودعات لصيغ أفعال معرفية و لمستودعاتها مجالات حدية، و هي لا تستودع ما لغيرها أو ما ه و حق لغيرها و أكبر من مجال مستودعها و الذي هو حق لغيرها و أعلى شدة إدراك منها أي بإدراك فقهي و هذا المستودع الجديد هو محصور على من عاناهم ربنا معنون بهذه التسمية و التي هي نظرية المستقر و المستودع فكل شيء مستقر و مستودع و بفهمي الحقيقي و الشامل لهذه الدرجة المعرفية أي النظرية الفلسفية و هي المستقر و المستودع بشرح معناها الحقيقي و بالتالي أجيد إسقاطها في علاج هذه الأمراض أي الإعاقة البصرية و الحركية و السمعية و كل أنواع الشلل الدماغي و كذلك مرض التوحد و المتلازمات و التخلف العقلي و الجنون و كل الأمراض ذات نفس الشدة المعرفية كالسرطان و الداء السكري و غيرها و كل شذوذ في أغلب الماهيات الإنسانية. مما يحق لي لمس حقيقة المرض و السبب الحقيقي لحدوثه و بالتالي الآلية الوحيدة و العلمية لعلاج هذه الأمراض التي بات العجز واضحا لكل الجهات و بكل التقنيات و ذالك لما ذكرنا من حقيقة عدم اللمس الفكري و حتمية استبداله باللمس الفقهي ما عنونه الله ربنا في كتابه الحكيم بالمستقر و المستودع. و لا مرد و لا مضيعة أكبر بجدلية قاصري اللمس المعرفي في محاولات فاشلة لفك هذه المسائل العلمية بن ظريات فكرية فهي لا تجدي نفعا و هي ضرب من الحمق بل الحمق نفسه، و بعبارة أكبر تبسيطا و أكبر جرأة و عقلانية نملك دون سوانا أي نحتكر حصريا العلاج الوحيد و الفعال للشلل الدماغي و ما يخلف من اضطرابات متفاوتة الشدة في الجانب السمعي و البصري و الحركي و الذهني بطرق علمية تراعي العلم و الدين و آخر البحوث العلمية و بعيدة عن أي سفسطة لا خلقية نحترم العلم و السنن الربانية بعيدا عن أي قصور علمي عن مفاهيم النفس البشرية و نحيط بالموضوع من كل الجوانب المعرفية العلمية مادية و عضوية و فسيولوجية و نفسية و كذلك علاج متلازمة داون و التوحد و أعقد المسائل و الحالات النفسية كالجنسية المثلية و الحالات الهستيرية و الجنون و الإعاقة البصرية و العمى اللوني و إضطرابات النطق و كل حالات من كل شذوذ و إنحراف في أغلب الماهيات الإنسانية و أقرب من غيرنا في طرح علاج للسرطان و الداء السكري و الأيدز و......و نستند أكثر ما نستند بتفردنا بإسقاط نظرية المستقر و المستودع و هي زعم معرفي جديد عالي الشدة المعرفية و أعلى عقلانية و هي للمعالج و صاحب المقال نفسه السيد: دهلي شعبان و لمن يهمه الأمر في معرفة حقيقة المرض و آ لية العلاج طبعا بمقابل مادي ملموس و ليس شكرا و عطاءا محسوس فما عليه إلى أن يتصل ، فقد نكلف الكثير و لكننا نعد و نقدم الأكثر دائما و بحول الله هاتف: 0021379536128 السيد: دهلي شعبان بريد: ch_dahli@yahoo.fr و الجزائر بلدنا أو بالأحرى بلدي أنا ذا 37 سن </description>
</item>

<item>
<title>الذكاء الاصطناعي</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=27</link>
<description>إعداد: مروة عناب عيسى جامعة بوليتكنك فلسطين تخصص تكنولوجيا المعلومات الذكاء الاصطناعي هو العلم الذي يقوم باستمرار على ايجاد برامج وتطبيقات تقوم باعمال واستنتاجات وربط العلاقات بشكل مشابه للاعمال التي يقوم بها الانسان في الواقع العملي اي انها تقوم باعمال تنسب الى الذكاء الانساني وذلك عن طريق معرفة وفهم السلوك الذي يقوم به الانسان للقيام باداء وظيفة او تطبيق او عمل معين في بيئه معينة وما تتضمنه من وضع جميع التوقعات للسلوك الممكن اتباعها من قبله لايجاد الحلول لهذة المشكلة ولتحقيق ذلك يجب ان يتوفر في الشخص الذي يريد تصميم برنامج ذكي ان يفهم كيفية عمل الدماغ البشري في اكتشاف المشاكل ووضع الحلول والقرارت المناسبة لها بالاضافة الى دراسة العلوم ذات العلاقة بالانسان مثل علم النفس والسلوك التنظيمي وغيرها من العلوم التي تساعد على فهم سلوك الانسان . سوف اقوم بالقاء نظرة مستفبلية على تطور الذكاء الاصطناعي واثره على الحياة العملية عند الانسان, تتجسد بما نشاهده في وقتنا الحالي من العديد من البرامج التي تنسب الى الذكاء الانساني في مجالات الطب والبنوك والشركات , وغيرها وذلك بانه سوف يؤدي الزيادة في تطوير هذه البرامج الذكية الى التاثير على العديد من النشاطات التي يقوم بممارستها الانسان بشكل يومي سواء في المنزل او العمل او في العلاقات الاجتماعية والاسرية فقد نشهد بناء انظمة على نطاق المنزل تقوم بعمل المراة كعمل برنامج يربط الثلاجة بالاسواق حيث انه في حالة نقص اي صنف من انواع الاطعمة في الثلاجة ان تقوم الثلاجة بالاتصال بمحل بيع المواد الغذائية وشراء الصنف الناقص او بعمل ريبورت الي يقوم باداء الاعمال المنزلية والرد على المكالمات الهاتفية وتحديد المواعيد وتسجيلها او ان تقوم برامج ذكية تقوم باداء دور المدرس والمدرسة بحيث ان يتم التعليم للطالب واعطائه الامتحانات والمشاركة بالنشاطات المدرسية وحصوله على العلامات بشكل كامل في المنزل دون الحاجة الى الذهاب الى المدرسة, او من خلال بناء برامج تساعد الموظفين في الشركات على القيام باعمالهم وهم في منازلهم او سيارتهم من الغير الحاجه الى الذهاب الى اماكن عملهم حيث تفوم هذه البرامج بنفسها بالاتصال مع الزبائن وتحديد المواعيد والبيع والشراء واعطاء الاسعار والمفاصله من غير الحاجه ان يقوم الموظف بهذه الاعمال هذه الفرضيات كلها قد تؤدي الى عدة امور منها قد ينظر لها بشكل ايجابي ومنها الاخر قد ينظر لها بشكل سلبي من الامور التي قد تكون ايجابية تقوية العلاقات الاجتماعية, والاسرية حيث يتوفرللاب والام بايجاد الوقت الكافي للبقاء مع اطفالهم والقيام بزيارة العائلة والاصدقاء والقيام بالرحلات وذلك نتيجة لتخفيف اعباء العمل على الاب والام واعباء الدراسة و الذهاب الى المدرسة على اولادهم, ومن الامور السلبية انتشار البطالة زيادتها بشكل كبير وبالتالي زيادة نسبة الفقر وذلك نتيجة لهذه الانظمة الذكية التي تقوم باعمال الانسان وبذلك الاستغناء عنهم وقد تؤدي ايضا الى نقصان نسبة المتعلمين و الاقبال على الجامعات لمعرفة الشخص انه لن يستفيد شيئا سوا ان يقوم بهدر وقته ونقوده على الدراسة من اجل لا شيء فهو لن يجد وظيفة لان هذه البرامج قد صممت لتقوم باعمال الانسان, بالاضافة الى ان تعرض اي من هذه الانظمة الى اي خلل قد يؤدي الى خسارة كبير لانه اغلبية العمل وركيزته تستند على هذه الانظمة وبذلك تؤدي الى افلاس الشركات او مشاكل في العمل في حالة اتخاذها لقرار او حل خاطيْ وهذه كلها تتطلب تكلفة ووقت وخسارة كبيرة. في النهاية لا بد ان يتم تصميم هذه البرامج الذكية لتسلك الطريق السليم الذي يحقق قدر الامكان الامور الايجابية في الحياة العملية والعلمية ولتحقيق افضل النتائج على مستوى الفرد والجماعة واسخدامها في المجالات المناسبة والتقليل قدر الامكان من اثارها السلبية. </description>
</item>

</channel>
</rss>