<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>الشامل التعليمي</title>
<link>http://www.ashamel.com/</link>
<description></description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>لبيبة و حل انفلونزا الخنازير ( بقلم : محمد سنجر )</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=38</link>
<description>&lt;div align=&quot;right&quot;&gt;ضوء الإشارة الحمراء صبغ جموع الناس التي تعبر الشارع أمام سيارتي بالخطر المحدق ،الأنفلونزا ، هذا الفيروس الذي يتلون كالحرباء ،كلما هممنا بالقضاء عليه هاجمنا بإستراتيجية جديدة ، هذه المرة يأتي مرتديا قناع الخنازير ،ترى ، كم سيحصد من البشر هذه المرة ؟ أصوات أبواق السيارات من خلفي تطالبني بالتحرك ، سيل من اللعنات و السب العلني انهال على أذني ،آثرت النجاة بنفسي من بطش ألسنتهم ،فجأة ، وجدت شخصا أمام السيارة ،رعب سيطر على أوصالي ،دست بكلتا قدماي على الكابح ،صرخة العجلات المسكينة من شدة احتكاكها بالإسفلت شقت السكون ،أخذت أصرخ :ـ يا لطيف يا لطيف يا لطيف .....&amp;nbsp; )&amp;nbsp;&lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>جزر الامارات المحتلة   UAE ISLANDS</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=37</link>
<description>&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;إسترجاع جزر الإمارات المحتلة&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;UAE Islands&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;( طنب الصغرى و طنب الكبرى وأبو موسى )&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;Contact :&lt;/div&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;a href=&quot;mailto:dahli1970@gmail.com&quot;&gt;dahli1970@gmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;or&lt;/div&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&lt;a href=&quot;http://www.mishooo.net/vb/redirector.php?url=http://vb.arabseyes.com/redirector.php?url%3Dmailto:stable_stable@live.fr%26titlet%3D&quot;&gt;stable_stable@live.fr&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;مقدمـة هامـة لكـاتب المقـال&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;رغم أنني أول من يؤيد و يردد أنه لا قبل الشيخ زايد رحمه الله أول في الريادة و الحكمة يسبقه و لا بعده ثاني يفنيه فهو منبع الشمل و الود و الصفاء و الإخاء القبلي و بفضله و من معه كانت الإمارات إتحاد ضل ممدود و ماء مسكوب، و رغم إحترامي لجهود شيوخ القواسم أنذاك ، إلا أن هذا لم يكن كافيا لسرد و كتابة ما يراه قلمي من حقائق موضوعية في شأن مسألة إحتلال إيران للجزر الثلاثة ( طنب الكبرى و طنب الصغرى و أبو موسى ) يزعم كلا من الدولتين أنها جزء من كيانه و عضو من جسد بلاده ، و هنا في مقالنا نبرز الحقيقة في هذا الطرح المعرفي الجريء و الموضوعي.&lt;/div&gt;&lt;div align=&quot;center&quot;&gt;لم يكن الحق يوما فارسي الهوية و لا عربي الملامح ، فلا طبعه طبع هندي و لا لونه لون زنجي ، فحيث تستقر الموضوعية و القانون يعشش الحق و يولد إحقاقه ، و لم تكن مجدية نفعا هي الحمية و العاطفة و مراودة الحقائق و السنن الراسخة في إسترجاع ناقة إن لم نقل بعيرة فكيف لها بإسترجاع سيادة و ملكية جزيرة كبيرة كانت هي أو الصغيرة .&lt;/div&gt;&lt;p align=&quot;center&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الرياضة في رمضان</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=36</link>
<description>الرياضة في رمضان بقلم الاستاذ نعمان عبد الغني&amp;quot; مزاولة الرياضة هي من الاشياء المهمة والاساسية ، لأنها تعني الصحة والفائدة والتكوين الصحيح للإنسان ومن مختلف الأعمار ..فالرياضة تحصن الجسم من الآفات والأمراض وتقضى على الخمول والشيخوخة المبكرة ..وبالتالى تزداد فائدة ممارسة الرياضة خلال أيام شهر رمضان المبارك فيظل ...الرياضة في رمضان بقلم الاستاذ نعمان عبد الغنيمزاولة الرياضة هي من الاشياء المهمة والاساسية ، لأنها </description>
</item>

<item>
<title>الصين والألعاب الاولمبية</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=35</link>
<description>&lt;div&gt;الصين والألعاب الاولمبيةتحديات الكوارث الطبيعية ...التبت&amp;nbsp; ومقاطعة السياسيين&lt;/div&gt;&lt;div&gt;بقلم الأستاذ: نعمان عبد الغني &lt;a href=&quot;mailto:namanea@yahoo.fr&quot;&gt;namanea@yahoo.fr&lt;/a&gt;في بداية القرن السابق، كان انضمام الصين إلى عائلة الأولمبياد كحلم فقط يراود الصينيين. قبل عام 1949، لم يفز الرياضيون الصينيون ولو بأية ميدالية مع أنهم شاركوا في ثلاث دورات أولمبية. ومنذ عام 1949، أرسلت الحكومة الصينية وفودا للاشتراك في ست دورات أولمبية صيفية وثماني دورات أولمبية شتوية، وكسب اللاعبون الصينيون 112 ميدالية ذهبية أولمبية صيفية. واحتلت الصين المركز الرابع في مجموع عدد الميداليات الذهبية في الألعاب الأولمبية في لوس إنجلوس وبرشلونة واتلانتا. &lt;/div&gt;</description>
</item>

<item>
<title>الهجرة غير الشرعية.......قوارب الموت وأحلام الشباب العربي</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=34</link>
<description>الهجرة غير الشرعية.......قوارب الموت وأحلام الشباب العربي &lt;div&gt;بقلم الأستاذ: نعمان عبد الغنيقضية هجرة الشباب عبر البحر المتوسط بطريقة غير شرعية احتلت مساحة واسعة من اهتمام وسائل الإعلام وعدد من منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والإقليمية في الآونة الأخيرة. خصوصاً بعد أن باتت قضية الهجرة غير الشرعية مشكلة تؤرق الدول المستقبلة لهؤلاء المهاجرين وعلى رأسها دول أوروبا التي تعتبر المستقبل الأول للمهاجرين غير الشرعيين من دول شمال إفريقيا.&lt;span&gt;غيرأن هذا الاهتمام الكبير &lt;/span&gt;</description>
</item>

<item>
<title>اليهود حقد تاريخي لا يهدأ</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=33</link>
<description>اليهود حقد تاريخي لا يهدأ
بقلم /أحمد محمود عدوان 
كاتب /إسلامي مستقل 

أشعر بالدهشة والأستغراب ،حينما أتصفح كتب التاريخ المختصة بسرد الحقبة الزمنية لتواجد اليهود ،وأقامتهم الغير شرعية في الجسد العربي ،وأزداد دهشة عندما أري هذا الغل الذي يضمرونه في قلوبهم للعرب ،والمسلمين وأستخدام لقدراتهم وجبروتهم، وجلافتهم في تطبيق هذا الغل على أرض الواقع ببث وزرع حقدهم في جسد الأمة .

</description>
</item>

<item>
<title>8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=32</link>
<description>كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين?.

ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.


والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:

 </description>
</item>

<item>
<title>ليزرع شجر الغردق وليقتلع شجر الزيتون مباركةً لأنابوليس</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=31</link>
<description>ليزرع شجر الغردق وليقتلع شجر الزيتون مباركةً لأنابوليس 
بقلم/أحمد محمود عدوان
‏27/‏11/‏2007‏
اليوم يوم حداد عربي تام 
يبدو أن كل حياتنا صارت تعتريها الغموض والمؤامرات بل وأصبحت كل الحياة مسمومة ،فالجو والأرض كذلك مسموماً،وأصبحت تربة الوطن صالحة للإبتلاع السم ،بل وتمثيل مشهد الموت بعد تناوله بكل براعة ،وعدنا لاندرك ما حولنا فما نستفيق من صدمة إلا وتلاحقنا صدمة أكبر منها وأكثر ضراوةً ،من سابقتها فها نحن نهرول لإجتماع في الولايات المتحدة لحضور ما يسمى بمؤتمر أنابوليس ظناً منا أن هذا المؤتمر سيحل ،المشكلة المتفاقمة في فلسطين وسيحرر أرضنا السليبة التي دنسها اليهود علي مر59 عاماً من الإحتلال والاغتصاب .
</description>
</item>

<item>
<title>هل تساهم الانترنيت في تغيير القيم لدى الشباب العرب</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=30</link>
<description>  
  

هل تساهم الانترنيت في تغيير القيم لدى الشباب العربي؟ 


مثل الكمبيوتر المحمول الذي لا يتجاوز سعره 100 دولار، مفاجأة قمة مجتمع المعلومات في مرحلتها الثانية المنعقدة بتونس في نوفمبر 2005. سمي هذا الكمبيوتر بـ&quot;كمبيوتر الفقراء&quot;، وهو موجه بالأساس إلى الفئات العمرية الصغرى، خاصة في البلدان النامية من أجل تشجيعها على الانخراط في مجتمع المعلومات والمعرفة. 
</description>
</item>

<item>
<title>علاج متلازمة داون</title>
<link>http://www.ashamel.com//modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=29</link>
<description>المستقر و المستودع 
لكل داء دواء أي لكل مرض علاج و من ليس له علاج فلا يجوز أن يحمل ماهية المرض و لا 
يسمى مرض، بهذه العبارة الحكمية أي الفلسفية و هي تشجع كل مريض في طلب العلاج و كل باحث علمي على كسر حواجز الغموض المعرفي في البحث عن علاج أي مرض كان، فالعلاج هو زوج و نظير للمرض و لكل شيء نظير أي زوج يسكن و يستقر إليه و لا تبرير لقصار الإدراك المعرفي في توكيد و تحفيض العامة مسألة تزمين كل مرض عجز أن يحويه عقولهم و كأن عقولهم هي كل في ذروة الإدراك البشري العقلي حتى و لو. فكل الشيء ليس بشيء بل هو وعاء الأشياء و لا يحمل صفات ما حوا و منه فكل العقل ليس بعقل و لا يحوي فعل ماهيات التفكير أي الإدراك مطلقا. 
</description>
</item>

</channel>
</rss>
