الصياد
26-Jun-2007, 09:35 PM
بَرُّ الْوَالِدَيْنِ
فَضْلُ أَبِي وأُمِّي عَلَيَّ كَبِيرٌ .
أَبي يَعْطِفُ عَلَيَّ وَيَسْعَى لِخَيْرِي ، وَيَعْملُ في النَّهَارِ وَفِي اللَّيلِ ، لِيُوَفِّرَ لِي مَأْكَلِي، وَمَشْرَبِي وَمَلْبَسِي ، وَمَسْكَنِي . وَيحْرِصُ على أَنْ أَتَعَلَّمَ وأُصْبِحَ فِي المُسْتَقْبلِ قَادرِاً عَلَى كَسْبِ رِزْقِي ، صَالِحاً لِخِدْمَةِ دِيِني وَأُمَّتِي وَوَطَنِي .
وأُمِّي تَتَحَمَّلُ العَنَاءَ الشَّدِيدَ مِنْ أَجْلِي : حَمَلَتْنِي فِي بَطْنِهَا تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، وَقَاسَتِ الآلامَ فِي وِلاَدَتِي ، وَاعـْتـَنَـتْ بِنَظَافَةِ جِسْمِي وِثِيَابِي ، وسَهِرَتْ عَلَيَّ فِي مَرَضِي ، وقَدَّمَتْ مَا تَسْتَطِيعُ في سَبِيلِ خَيْرِي وَسَعَادَتِي . فَمَا وَاجِبِي نَحْوَ أُمِّي وَأَبَي ؟
وَاجِبِي أَنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِمَا ، وَأُعَامِلَ كُلاًّ مِنْهُمَا فِي لِينٍ وَتَوَاضُعٍ ، ولا أُقْدِمَ عَلَى شَيْءٍ يُغْضِبُهُمَا ، وأَنْ أَكُونَ بَارًّا بِهِما ، رفيقاً بِهِمَا فِي الكِبَرِ ، وأَنْ أَرُدَّ مَا لَهُمَا مِن جَمِيلٍ عَلَيَّ فِي صِغَرِي .
قَالَ تَعَالَى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )
فَضْلُ أَبِي وأُمِّي عَلَيَّ كَبِيرٌ .
أَبي يَعْطِفُ عَلَيَّ وَيَسْعَى لِخَيْرِي ، وَيَعْملُ في النَّهَارِ وَفِي اللَّيلِ ، لِيُوَفِّرَ لِي مَأْكَلِي، وَمَشْرَبِي وَمَلْبَسِي ، وَمَسْكَنِي . وَيحْرِصُ على أَنْ أَتَعَلَّمَ وأُصْبِحَ فِي المُسْتَقْبلِ قَادرِاً عَلَى كَسْبِ رِزْقِي ، صَالِحاً لِخِدْمَةِ دِيِني وَأُمَّتِي وَوَطَنِي .
وأُمِّي تَتَحَمَّلُ العَنَاءَ الشَّدِيدَ مِنْ أَجْلِي : حَمَلَتْنِي فِي بَطْنِهَا تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، وَقَاسَتِ الآلامَ فِي وِلاَدَتِي ، وَاعـْتـَنَـتْ بِنَظَافَةِ جِسْمِي وِثِيَابِي ، وسَهِرَتْ عَلَيَّ فِي مَرَضِي ، وقَدَّمَتْ مَا تَسْتَطِيعُ في سَبِيلِ خَيْرِي وَسَعَادَتِي . فَمَا وَاجِبِي نَحْوَ أُمِّي وَأَبَي ؟
وَاجِبِي أَنْ أُحْسِنَ إِلَيْهِمَا ، وَأُعَامِلَ كُلاًّ مِنْهُمَا فِي لِينٍ وَتَوَاضُعٍ ، ولا أُقْدِمَ عَلَى شَيْءٍ يُغْضِبُهُمَا ، وأَنْ أَكُونَ بَارًّا بِهِما ، رفيقاً بِهِمَا فِي الكِبَرِ ، وأَنْ أَرُدَّ مَا لَهُمَا مِن جَمِيلٍ عَلَيَّ فِي صِغَرِي .
قَالَ تَعَالَى : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )