الصياد
26-Jun-2007, 09:36 PM
تَعَلَّمْتُ دَرْساً
عَلِيٌ طَالِبٌ يَدْرُسُ فِي الْجَامِعَةِ ، يَخْرُجُ إَلَى الْبَرِّ لِيَقْضِي يَوَماً فِي جَوِّ الْصَّحْرَاءِ مَعَ زُمَلاَئِه بَيْنَ مَنَاظِرِهَا الطَّبِيعِيَّةِ .
وَذَاتَ يَومٍ كَانَ عَائِداً إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُودُ سَيَّارَتَهُ الْجَدِيدَةَ فِي زَهْوٍ ، فَرَآهُ أحَدُ الرِّجَالِ فَأشَارَ إِلَيْهِ ، فَوَقَفَ وَقَالَ لَهُ : مَاذَا تُرِيدُ؟!
قَالَ الرَّجُلُ : هَلْ تَأخُذُنِي مَعَكَ إِلَى الْمَدِينَةِ ؟
فَانْدفَعَ عَلِيٌّ بِسَيَّارَتِهِ وَمَضَى مُسْتَكْبِراً .
وَفِي الأُسْبُوعِ التَّالِي كَانَ عَلِيٌّ عَائِداً بِالسَّيَّارَةِ ، فَانْحَرَفتْ بِهِ ، وَغَرَّزَتْ فِي الرَّمْلِ .
وَلَمَحَهُ الرَّجُلُ ، فَخَرَجَ نَحْوَهُ ، وَدَعَاهُ إِلَى خَيْمَتِهِ فَأَكْرَمَهُ وَقَدَّمَ لَهُ التَّمْرَ واللَّبَنَ ، ثُمَّ الْقَهْوَةَ وَالشَّايَ ، وَدَعَا رِفَاقَهُ فَأَخْرَجُوا السَّيَّارَة .
شَكَرَ عَلِيٌّ الرَّجُلَ وَرَكِبَ سَيَّارَتَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي نَفْسِهِ : لَقَدْ تَعَلَّمْتُ دَرْساً لَنْ أنْسَاهُ .
وَصَمَّمَ عَلِيٌّ عَلَى أنْ يُسَاعِدَ النَّاسَ وَيَتَعامَلَ مَعَهُمْ بخُلُقٍ حَسَنٍ .
عَلِيٌ طَالِبٌ يَدْرُسُ فِي الْجَامِعَةِ ، يَخْرُجُ إَلَى الْبَرِّ لِيَقْضِي يَوَماً فِي جَوِّ الْصَّحْرَاءِ مَعَ زُمَلاَئِه بَيْنَ مَنَاظِرِهَا الطَّبِيعِيَّةِ .
وَذَاتَ يَومٍ كَانَ عَائِداً إِلَى الْمَدِينَةِ يَقُودُ سَيَّارَتَهُ الْجَدِيدَةَ فِي زَهْوٍ ، فَرَآهُ أحَدُ الرِّجَالِ فَأشَارَ إِلَيْهِ ، فَوَقَفَ وَقَالَ لَهُ : مَاذَا تُرِيدُ؟!
قَالَ الرَّجُلُ : هَلْ تَأخُذُنِي مَعَكَ إِلَى الْمَدِينَةِ ؟
فَانْدفَعَ عَلِيٌّ بِسَيَّارَتِهِ وَمَضَى مُسْتَكْبِراً .
وَفِي الأُسْبُوعِ التَّالِي كَانَ عَلِيٌّ عَائِداً بِالسَّيَّارَةِ ، فَانْحَرَفتْ بِهِ ، وَغَرَّزَتْ فِي الرَّمْلِ .
وَلَمَحَهُ الرَّجُلُ ، فَخَرَجَ نَحْوَهُ ، وَدَعَاهُ إِلَى خَيْمَتِهِ فَأَكْرَمَهُ وَقَدَّمَ لَهُ التَّمْرَ واللَّبَنَ ، ثُمَّ الْقَهْوَةَ وَالشَّايَ ، وَدَعَا رِفَاقَهُ فَأَخْرَجُوا السَّيَّارَة .
شَكَرَ عَلِيٌّ الرَّجُلَ وَرَكِبَ سَيَّارَتَهُ ، وَهُوَ يَقُولُ فِي نَفْسِهِ : لَقَدْ تَعَلَّمْتُ دَرْساً لَنْ أنْسَاهُ .
وَصَمَّمَ عَلِيٌّ عَلَى أنْ يُسَاعِدَ النَّاسَ وَيَتَعامَلَ مَعَهُمْ بخُلُقٍ حَسَنٍ .